قبل أيام من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، تلقى المنتخب الأردني ضربة قوية في خط الهجوم، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية غياب أحد أبرز لاعبيه الشباب عن البطولة بسبب معاناته من تمزق في أربطة الكاحل.
وأعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم رسميًا استبعاد المهاجم إبراهيم صبرة من القائمة النهائية، ليخسر بذلك المدرب المغربي جمال السلامي عنصرًا كان يعوّل عليه بشكل كبير في المشاركة المونديالية الأولى لمنتخب "النشامى" في تاريخه.
وتأتي هذه الضربة الجديدة بعد أسابيع قليلة من فقدان المنتخب لهدافه الأول، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي وغادر الحسابات في مرحلة مبكرة. ويمثل هذا الغيابان المتتاليان أزمة حقيقية للمدرب السلامي في الثلث الأخير من الملعب.
يُذكر أن صبرة (20 عامًا)، المحترف في صفوف نادي لوكوموتيفا زغرب المنتمي إلى الدوري الكرواتي، كان من بين الأسماء التي برزت بقوة خلال التصفيات، وصُنف كأحد أهم الحلول الهجومية للمدرب المغربي بفضل سرعته وقدرته على التأقلم في أكثر من مركز.
وبذلك يجد السلامي نفسه مضطرًا إلى الاعتماد على الثلاثي المتبقي المؤلف من: موسى التعمري، وعلي علوان، وعلي عزايزة، مع عودة مهاجم نادي بيراميدز الفاخوري لقيادة هجوم "النشامى" في مهمة صعبة.
يُشار إلى أن المنتخب الأردني وقع في المجموعة العاشرة التي توصف بـ"النارية"، إلى جانب منتخبات الأرجنتين بطلة العالم، والجزائر، والنمسا، وذلك في أول ظهور مونديالي يحتاج فيه إلى تسخير كافة إمكانياته.
