Breaking News
OCP Returns to Full Fertilizer Production, Turns Global Sulfur Crisis into Strategic Opportunity · Magnitude 7.8 Earthquake Hits Southern Philippines, Killing 15 and Triggering Tsunami Warnings · EIB Provides Additional €500 Million to Rebuild Morocco’s Earthquake-Hit Regions · Solidarity Minister Chairs Meeting in Kelaat Sraghna, Signs Partnership Agreement for Social Infrastructure · Morocco Dismantles 229 Terrorist Cells, Foils Over 400 Plots Since 2002OCP Returns to Full Fertilizer Production, Turns Global Sulfur Crisis into Strategic Opportunity · Magnitude 7.8 Earthquake Hits Southern Philippines, Killing 15 and Triggering Tsunami Warnings · EIB Provides Additional €500 Million to Rebuild Morocco’s Earthquake-Hit Regions · Solidarity Minister Chairs Meeting in Kelaat Sraghna, Signs Partnership Agreement for Social Infrastructure · Morocco Dismantles 229 Terrorist Cells, Foils Over 400 Plots Since 2002
Saturday, July 18, 2026
Sign In
News Maroc
All the news that matters — 24 hours a day, 7 days a week.
Business

بورصة الدار البيضاء تختتم الأسبوع بخسائر جماعية ومؤشر "مازي" يسجل تراجعاً بنسبة 2.27%

شهدت بورصة الدار البيضاء، خلال الأسبوع الممتد من 13 إلى 17 يوليو الجاري، تحولاً حاداً في مسارها، حيث أنهت جلساتها الخمس على وقع انخفاضات جماعية طالت معظم مؤشراتها الرئيسية. ووفقاً لبيانات التداول الصادرة عن بورصة القيم، فقد سجل مؤشر "مازي" (MASI)، الذي يقيس الأداء العام للسوق، تراجعاً نسبته 2.27...

NE
By News Maroc Administration
Administration de NEWS MAROC journalist
3 min read
بورصة الدار البيضاء تختتم الأسبوع بخسائر جماعية ومؤشر "مازي" يسجل تراجعاً بنسبة 2.27%

شهدت بورصة الدار البيضاء، خلال الأسبوع الممتد من 13 إلى 17 يوليو الجاري، تحولاً حاداً في مسارها، حيث أنهت جلساتها الخمس على وقع انخفاضات جماعية طالت معظم مؤشراتها الرئيسية. ووفقاً لبيانات التداول الصادرة عن بورصة القيم، فقد سجل مؤشر "مازي" (MASI)، الذي يقيس الأداء العام للسوق، تراجعاً نسبته 2.27 في المائة، ليغلق عند مستوى 17,578.83 نقطة، متخلياً عن مكاسب الأسبوع السابق. ولم تكن المؤشرات الفرعية بمنأى عن هذه الموجة الانكماشية، إذ انخفض مؤشر "MASI.20"، الذي يضم أكبر عشرين شركة من حيث الرسملة، بنسبة 1.74 في المائة، في حين كان مؤشر "MASI.ESG" الخاص بالاستدامة والحوكمة البيئية أكثر المتضررين، حيث هوى بنسبة 2.55 في المائة، مما يعكس حالة من الترقب والحذر الشديدين تسود أوساط المستثمرين، في ظل غياب المحفزات الإيجابية على الصعيدين الداخلي والخارجي، خاصة مع استمرار تداعيات التضخم العالمية وعدم وضوح الرؤية بخصوص التوجهات المستقبلية لأسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى.

وبالنظر إلى الأرقام الكمية، فقد بلغ الحجم الإجمالي للسيولة المتبادلة خلال هذا الأسبوع ما يقارب 1.38 مليار درهم، وهو معدل يعكس حضوراً ملموساً للمتعاملين، لكنه يبقى دون المستويات القياسية المسجلة في الأشهر السابقة. ورغم هذا التراجع في المؤشرات، تمكنت الرسملة الإجمالية للبورصة من الصمود فوق عتبة التريليون درهم، محددة عند 1,005.23 مليار درهم، وهو رقم يبرز الثقل النسبي للسوق المالية المغربية واستقراره النسبي أمام الصدمات اللحظية. ويعزو المحللون الماليون هذا الانزلاق إلى عمليات جني أرباح طبيعية بعد الموجة الصعودية التي شهدتها البورصة في الأشهر الماضية، بالإضافة إلى التأثيرات الموسمية المرتبطة بفترة العطلة الصيفية التي تقلص خلالها أحجام التداول وتزيد من حدة التقلبات السعرية، كما أن حالة الترقب لقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن سياستها النقدية زادت من ضغوط البيع، خاصة على الأسهم المرتبطة بالقطاعات الحساسة للتغيرات في أسعار الفائدة كالعقارات والبنوك، مما دفع المضاربين إلى تبني استراتيجيات دفاعية قصيرة الأمد.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تركزت معاملات هذا الأسبوع بشكل لافت في عدد محدود من الشركات الكبرى، حيث تصدر سهم شركة "مناجم" (Managem) قائمة الأكثر تداولاً بحصة بلغت 14.31 في المائة من إجمالي المبادلات، مدعوماً بارتفاع الطلب العالمي على المعادن الثمينة، مما جعله وجهة مفضلة للمستثمرين الباحثين عن الملاذ الآمن داخل السوق. وجاء في المرتبة الثانية سهم المجموعة البنكية "التجاري وفا بنك" (Attijariwafa bank) بنسبة 8.98 في المائة، مؤكداً على الدور المحوري للقطاع البنكي في توجيه دفة المؤشرات نظراً لثقله في الوزن النسبي للبورصة، بينما حل ثالثاً سهم شركة "مرسى المغرب" (Marsa Maroc) بنسبة 7.71 في المائة، مدفوعاً بالأداء الإيجابي لقطاع النقل والخدمات الموانئية. ورغم الزخم الكبير الذي رافق هذه الأسهم الثلاثة، إلا أنها لم تستطع إنقاذ السوق من موجة التصحيح، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى عمق هذا الانخفاض. وختاماً، تظل أعين المتعاملين معلقة بالأسبوع المقبل، مع ترقب الإعلانات المتوقعة عن النتائج المالية نصف السنوية للشركات المدرجة، والتي قد تكون بمثابة المنقذ أو المؤكد لاستمرارية الاتجاه الهابط، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات الاقتصادية العالمية من إشارات جديدة تحدد هوية مسار السوق في الفترة القادمة.

Share: