أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأحد، عن تعيين المدرب المغربي المخضرم بادو الزاكي مديراً فنياً للمنتخب الوطني الأول لمدة عام واحد، خلفاً لمواطنه جمال سلامي الذي قدم استقالته عقب خروج "النشامى" من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.
وجاء القرار خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الأردني برئاسة الأمير علي بن الحسين، حيث تمت الموافقة على قبول استقالة سلامي والجهاز الفني المعاون له، مع توجيه الشكر والتقدير لهم على جهودهم خلال الفترة الماضية.
من هو بادو الزاكي؟
بادو الزاكي (67 عاماً) هو أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة المغربية، سواء كلاعب أو مدرب.
مسيرته كلاعب:
قاد المنتخب المغربي كقائد إلى دور الـ16 في كأس العالم 1986 بالمكسيك، في إنجاز تاريخي للكرة المغربية.
نال جائزة أفضل لاعب أفريقي عام 1986.
لعب لأندية مرموقة أبرزها ريال مايوركا الإسباني.
مسيرته كمدرب:
قاد المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية عام 2004.
درب العديد من الأندية المغربية الكبرى، منها الوداد الرياضي والفتح الرباطي والكوكب المراكشي واتحاد طنجة.
أشرف على تدريب منتخبي السودان والنيجر.
لماذا الأردن؟
جاءت عودة المنتخب الأردني إلى المدرسة التدريبية المغربية بعد النجاح الذي تحقق تحت قيادة جمال سلامي، الذي قاد "النشامى" لأول مشاركة تاريخية في كأس العالم 2026. ورغم الخروج من دور المجموعات دون تحقيق أي فوز, فقد أثبتت التجربة أن المدرب المغربي قادر على قيادة المنتخب الأردني في المحافل الكبرى.
المهمة المقبلة
سيكون التحدي الأكبر أمام الزاكي هو قيادة المنتخب الأردني في نهائيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية مطلع العام المقبل.
ويأتي هذا التعيين في وقت حساس، إذ يسعى "النشامى" إلى تعويض خيبة المونديال والمنافسة بقوة على اللقب القاري، خاصة بعد وصولهم إلى نهائي النسخة الماضية قبل أن يخسروا أمام قطر المستضيف.
ووفقاً للبيان الرسمي، سيكون عقد الزاكي لمدة عام واحد مع إمكانية التجديد باتفاق الطرفين، على أن يتم تقديم المدرب الجديد وطاقمه الفني المعاون للإعلام قريباً بناءً على توصيات الزاكي.
في الختام
يمثل تعيين بادو الزاكي خطوة استراتيجية من الاتحاد الأردني للاستفادة من الخبرات التدريبية المغربية، في محاولة لمواصلة مسيرة التطور التي شهدها المنتخب في السنوات الأخيرة. ويبقى السؤال الأهم: هل يستطيع الزاكي قيادة "النشامى" إلى منصة التتويج القارية؟ الأيام المقبلة ونتائج المباريات القادمة ستكون كفيلة بالإجابة.
